بصفة عامة، يكون منهج التعامل مع المرضى استباقيًا، بهدف الوقاية من المضاعفات المستجدة. بعد إجراء فحص بدني كامل، ينبغي على الأطباء التركيز على المضاعفات المعروفة لمرض نقص ألفا مانوسيداز، مثل استسقاء الرأس والتهاب الأذن الوسطى وفقدان السمع وتسوس الأسنان وأعراض المفاصل وتقوس العمود الفقري والحالة العقلية.1
يُعد فريق الرعاية متعدد التخصصات أمرًا أساسيًا لرعاية المريض. عادة ما يضم الفريق طبيب عيون وطبيب أنف وأذن وحنجرة وأخصائي سمع وأخصائي الفسيولوجيا العصبية2تشتمل الاختبارات السريرية على فحوص الدم والفحوص الإشعاعيةمع إجراء تصوير بالأشعة للرأس والعمود الفقري والركبتان أو أي مناطق أخرى من الهيكل العظمي تظهر عليها الأعراض.1
